أنين النوارس – شعر عمودي

ولَرُبَّما هـذا الهَـجِـيرُ يَطُولُ

والنَّورَسُ الحَيرانُ باتَ يَجُولُ

ويُحَدِّث الأموَاجَ في فَوَرانِها

فيبُـثُّـها أشَجـَانَهُ ويقـُولُ :

يا بحرُ هل ضَلَّت خُطاكَ؟ وهَا أنا

مُتَأرْجِحٌ بينَ الجَوَى مَذْهُولُ

​أوْكارُنا بِـلَهِيـبِها _ تَحْلُو لَنا

أعْمارُنا . تُفْنَىَ بِها وتَطُولُ

​هذا الجَناحُ المُستَهانُ يَقُودُنِي

ولَعَلَّ أجْنِحَةَ الهَوانِ تَزُولُ

ترسُو السَفِينُ على ضِفافِ مراجعي

يكوي فُـؤَادي ، حَبلُها المَفـتُولُ

كَمْ ليلةٍ قَدْ بِتُ أشكُو وحدتي

ويئنُ منْ حَولي، قَطًا مقتولُ

دهرٌ مضى والعمرُ يسبقُ خُطونا

عن زيفهِ من ذا هو المسئول ؟

يانورساً ضَاعتْ ملامحهُ سدىً

بينَ الرُؤى_ أفْلاكُه المَجهولُ

​أحْلامُنا آلٌ بَدا فَوقَ المَدى

ويَقِينُنا شَمْسٌ طَوَتْها عُقُولُ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى