سِرُّ السَّعَادَةِ – شعر عمودي

إِنَّ الْحَيَاةَ قَرِيــرَةٌ لَــوْ تَرْتَـوِي
مِـنْ فَيْضِهَـا حُبًّا يَسُـرُّ الصَّادِيَا

فَاكْفُفْ عَنِ الشَّكْوَىٰ وَعِشْ مُتَفَائِلًا
وَانْشُرْ جَمَـالًا كَيْ يَعُـمَّ الْوَادِيَا

وَانْـــزَعْ جَفَاءَ الْقَلْبِ بِالْحُـبِّ الَّذِي
يُدْنِي الْحَبِيبَ بَلِ الْغَرِيبَ تَرَاضِيَا

إِنَّ الْكَـــــرِيمَ إِذَا تَبَاعَــدَ قَوْمُــهُ
لَا يَنْثَنِـي عَنْهُـمْ يُعِيـدُ الْجَافِيَـا

هَـٰــذَا هُــوَ الْمَـرْءُ الْأَشَــمُّ بِفِعْلِهِ
وَبِـذَاكَ نَفْخَـــرُ لَا نَهِيــمُ تَدَانِيَا

أَأُخــيَّ يَـا حِصْنَ الْأَمَـانِ بِأَرْضِنَـا
إِنِّي وَ رَبِّــــكَ لَا أُرِيــدُ تَقَاضِيَـا

إِنِّي أُرِيـــــدُ لَــكَ السَّعَادَةَ وَالْهَنَـا
وَبِكُـــلِّ وُدِّ أَحْتَــوِيــكَ تَفَــانِيَــا

وَاللهُ مِنْ فَـوْقِ السَّـمَـاءِ يَحُوطُنا
نَسْعَىٰ إِلَيْهِ و َنَرْتَجِيهِ تَصَافِيَـا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى