جَبْرُ الخَوَاطِرِ – شعر عمودي
جَبْرُ الخَوَاطِرِ – شعر عمودي
الدُّكْتُورِ / نَبِيلُ اللَّوْحِ- غزة – فلسطين
عَجَبًا لِقَلْبٍ مُذْ نَشَا يَتَأَلَّمُ
كَمْ يَحْمِلُ الْآلَامَ لَا يَتَكَلَّمُ
………………………..
وَتَرَاهُ مَلْجَأَ كُلِّ مَنْ نَادَى لَهُ
وَيُحِبُّ كُلَّ النَّاسِ دَوْمًا يَبْسُمُ
…………………………
تَتَنَاثَرُ الْأَحْلَامُ وَالْآمَالُ ضَائِعَةً
وَرَغْمَ الْهَمِّ لَا يَسْتَسْلِمُ
………………….
جَادَتْ لَهُ رُوحِي وَلَا أَشْكُو سِوَى
نُكْرَانِهِ وَالْهَجْرُ مِنْهُ الْعَلْقَمُ
……………………
يَا مَنْ جَرَحْتَ الْقَلْبَ دُونَ دَمٍ وَقَدْ
حَطَّمْتَهُ فَبِأَيِّ شَرْعٍ تَحْكُمُ
………………………..
إِنَّ الْجِرَاحَ لَهَا دَوَاءٌ مُؤْلِمٌ
وَالْجَبْرُ كَمْ يُشْفِي الْقُلُوبَ وَتُلْأَمُ
………………………………
قَدْ يَكْسِرُ الْقَلْبَ الْحَزِينَ مَدَامِعٌ
جَفَّتْ لِأَجْلِ رَحِيلِ إِلْفٍ يَزْعُمُ
……………………….
لَوْ كَانَ فِي بَحْرِ الذُّنُوبِ وَجَدْتَهُ
اغْفِرْ لَهُ فَإِلٰهُنَا كَمْ يَرْحَمُ
…………………….
يَا بَاحِثًا عَنْ رَاحَةٍ لِلْقَلْبِ قُمْ
اجْبُرْ لَنَا قَلْبًا غَدَا يَتَحَطَّمُ
………………………..
جَبْرُ الْخَوَاطِرِ يَا أَخِي مَنْجَاتُنَا
إِنْ حَاقَ لَيْلٌ أَوْ سَوَادٌ مُظْلِمُ
………………………….
دُنْيَا تَزُولُ بِلَحْظَةٍ يَبْقَى لَهَا
أَثَرٌ جَمِيلٌ وَهْوَ عِنْدِي الْمَغْنَمُ
…………………………..
إِنِّي أَرَى فِيكَ الْجَمَالَ مُحَبَّبًا
وَجَمَالُ عَيْنَيْكَ الْمُرَادُ الْمُبْهَمُ
………………………..
فَزِنِ الْكَلَامَ بِدَايَةً وَنِهَايَةً
فَالْقَلْبُ يُكْسَرُ بِالْكَلَامِ وَيَسْقُمُ
………………………..
قَدْ يَا حَبِيبِي لَا أَرَاكَ بِدُنْيَتِي
لَكِنَّمَا أَمَلِي بِرَبِّي أَعْظَمُ
……………………..
أُمْسِي وَأُصْبِحُ رَاجِيًا مُتَأَمِّلًا
لُقْيَاكَ مُبْتَسِمًا وَأَنْتَ الْأَوْسَمُ