رثاء – شعر عمودي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ودعْتُها بالدمع والزفرات

،،، لا الشعر يسعفني ولا كلماتي ،،

وقعدتُ أذكُرُ منْ جَميلِ خصالها

فتقطعت نفسي من. الحسراتِ

حسناء فارِهةٌ كأنَّ بياضها

بدرٌ يجلي حالك الظلماتِ

وعيونُها الخَضْراءُ تَحْكي جُمْلةً

مَنقُوشَةً في أبدع الصفحاتِ

وَآ لهفَ قلبي كيفَ أخفاها الثرى

فتدثرت في أعظمٍ ورفاتِ

جمعت من الأخلاق كل فضيلةٍ

فكأنها سلمت من الهفوات

هاتفتُها والدمعُ يُخفي صَوتَها

لم أدر ما تخفي من العلاتِ

حتى سمعت النعيَّ في أصدائه

صوتُ الرحيلِ لعالم الأمواتِ

ما بعْد موتِكِ فرحةً لمؤَملِ

يمضي معَ الأهواء واللذَات

طوفي عليَّ معَ المنَام وفي الرؤى

ولكِ السلامُ وأطيبُ الدعوات

فلقَد يئستُ من الوداعِ وهمِهِ

والدهرُ مزَّقَ همتي وثباتي

لو يفقهُ الإنسانُ ما في دهره

من غُربةٍ ملْعُونةٍ وشتاتِ

لانصب تيار الهدايةِ نحوهُ

ومضى إلى التسبيحِ بالخلواتِ

وتَسللَ الخوفُ الرَهيبُ لقلبه

وسلا النعيم بمرتع الشَهَواتِ

وألوذُ بالرحمَنِ في غَسق الدُجى

حتى يُبددَ لوعتي وشكاتي

ياقلبُ صبراً للقضاءِ فإنما

ربُ البريةِ واسعُ الرحمَاتِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى