أَمَا كَفَانَا – شعر فصحى

عَدَوْنَا بِكُلِّ دَرْبٍ
سِرَاعًا إِلَـىٰ نَوَالِ

كَأَنَّ الْحَيَاةَ تَبْقَىٰ
وَلَيْسَتْ إِلَىٰ مَآلِ

وَكُـلًّا لَهُ خُلُودٌ
وَ أَنَّىٰ إِلَىٰ زَوَالِ

صَـدِيقِي أَمَـا كَفَانَـا
صِرَاعٌ وَلَمْ نُبَالِ

نُعَادِي بِغَيْرِ ذَنْبٍ
وَنَرْمِي بِكُلِّ غَالِ

فَهَيَّـا إِلَـىٰ وِئَامٍ
فَنَسْعَيٰ بِلَا فِصَـالِ

وَتَقْوَىٰ حِبَالُ وُدٍّ
وَثِيقٍ بِلَا تَعَالِـي

فَمُرُّ الزَّمَانِ يَحْلُو
بِحُبِّ عَلَى التَّوَالِي

وَدَعْ عَنْكَ حِقْدَ نَفْسٍ
يُؤَدِّي إِلَى النِّـزَالِ

إِلَـٰـهِي أَقِرَّ عَيْنِـي
بِوَصْلٍ أَوِ ارْتِحَالِ

وَبُعْدٍ عَـنِ الْمَخَازِي
وَسَعْيٍ إِلَى الْمَعَالِي

وَجَفِّفْ دُمُوعَ قَـوْمِي
وَصُنْهُـمْ بِكُلِّ حَالِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى