عَلَى جَبِينِ الحَرفِ – شعر عمودي
عَلَى جَبِينِ الحَرفِ – شعر عمودي
شعر أبومازن عبدالكافي.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
للنشر والتوثيق في جريدة على باب مصر.
آخر ما من الله علي به في مساء هذا اليوم الثلاثاء الموافق…
18/8/2026m.

أنَا مُذْ شَبَبْتُ وَأمْسَكَتْ قَلَمًا يَدِي
قَد رُمْتُ مَدحَ المُصطَفَى العَدنَانِ
وَعَلَى جَبِينِ الحَرفِ أَنقُشُ بَصمَتِي
في حُبِّ أحمدَ إذْ يَتِيهُ بَنَانِي
فهُوَ الذي فِي نُورِهِ مِنْ فَرحَتِي
أنسَى الهُمُومَ وتنتَشِي أركانِي
فأطيرُ فِي الآفَاقِ يرقُصُ خَافقِي
وتُزغْرِدُ الصَّلوَاتُ فَوقَ لسَانِي
وَأَحُطُّ في شَوقٍ علَى رَوْضاتِهِ
فأهِيمُ فِي نَسَماتِها ببَيانِي
كفَراشةٍ تاقَتْ لنَبعِ جَمَالِهِ
وتَولَّهَتْ فِي رَوْعةِ البُسْتانِ
أوْ نَحلَةٍ رَشَفَتْ رَحِيقَ زهُورِهِ
فتَقَافَزَتْ فرَحًا عَلَى الأَغصَانِ
وَكَبُلبُلٍ لمَّا يُقَالُ: مُحَمَّدٌ ..
يَهْتَزُّ .. يَشْدُو أَعذَبَ الأَلحَانِ
هُوَ لِي علَى ظَمَئِي كمَاءٍ بَارِدٍ
رِيٌّ لِكُلِّ جَوَارحِي وكيَانِي
صَلَّى الإلَهُ علَى الحَبِيبِ مُحَمٌَدٍ
خَيرِ البَريَّةِ سَيِّدِ الأكْوَانِ
صَلُّوا عليهِ وسَلِّمُوا كَيْ تَسْعَدُوا
بِشَفاعَةٍ عُظْمَى لَدَى الرَّحمَنِ
: