سُقُوطُ المَقَام – شعر فصحى
سُقُوطُ المَقَام
محمود عبدالمعطي
وَمَا أَغْلَى الَّذِي نَرْجُوهُ طُهْرًا
وَأَوْجَعُ مَا نَرَى.. صِغَرُ المَقَامِ
وَمَا نَخْشَى الخِلَافَ إِذَا تَعَالَى
وَلَكِنْ.. أَنْ نَصِيرَ إِلَى انْقِسَامِ
إِذَا طَالَ النِّزَاعُ بِغَيْرِ نُبْلٍ
يَمُوتُ الحُرُّ فِي لُغَةِ الخِصَامِ
وَمَا طَعْنُ الفَوَارِسِ كُلَّ يَوْمٍ
كَطَعْنِ الخَيْلِ فِي طِينِ الزِّحَامِ
فَكَمْ بَانٍ لِصُورَتِهِ تَرَاهُ
يَهُمُّ بِهَدْمِهَا قَبْلَ التَّمَامِ
يَظُنُّ السَّهْمَ يَقْتُلُ مَنْ رَمَاهُ
وَهَلْ يَجْنِي بِهِ غَيْرَ المَلَامِ؟
يَزِيدُ بِقَوْلِهِ بَيْتًا فَيَعْلُو
وَيَخْسَرُ ذِكْرَهُ عِنْدَ الكَلَامِ
.
.