خدعوك فقالوا : خط بارليف مجرد ساتر ترابي

عزيزي الشاب: يا من لم يتسنى له معايشة ملحمة العبور العظيم في عام 1973.
لقد خدعوك فقالوا أن “خط بارليف” هو ساتر ترابي ضخم أقامه العدو على الضفة الشرقية لقناة السويس.
وتناقلت الأجيال ذلك التعريف القاصر والذي يقلل كثيرا من حجم ذلك العمل الجبار “تدمير خط بارليف” وإليك الحقيقة التي يجب أن تعرفها كاملة كي تفخر بها. وبما أنجزه جيش بلادك العظيم.

1- المانع المائي الطبيعي المتمثل في مجرى قناة السويس بعرض حوالي 200 -400 متر.
2- ساتر ترابي ضخم هش بطول قناة السويس والتي يزيد طولها عن 160 كم ، بارتفاع يصل في بعض قطاعاته إلى 18 مترا . وهو عبارة عن ناتج تطهير قناة السويس على مدى عمرها كله والذي كان دائما ما يتم القائه على الضفة الشرقية ، فأتوا بمعدات هندسية وأزاحوه إلى حافة القناة تماما وتعمدوا تركه هشا حتى لا يستطيع الجندي تسلقه إذا ما حاول ذلك.
3- (31 نقطة حصينة) أنشئت من الخرسانة المسلحة على امتداد قناة السويس بفاصل يتراوح بين 3-5 كم تحتوي في داخلها على جميع أنواع الأسلحة والذخائر لتدمير أي قوات تفكر في عبور ذلك المانع المائي. وتم استخدام فلنكات السكة الحديد وقضبان السكة الحديد وشكائر الرمال وأكوام من الحجارة في انشاء الأسقف لتحميها إذا ما ضربت بالمدفعية والصواريخ.
4- خطة نيران قوية لحماية تلك التقاط الحصينة بوضع احتياطيات قريبة من الدبابات على بعد 3-5 كيلومترات خلف تلك النقاط وتتحصن في حفر تغطي بنيرانها الفواصل بين تلك المواقع الحصينة.
5- حقول الغام تغطي الساتر الترابي لتمنع تسلق الساتر إذا ما حاول أحد تسلقه فتنفجر فيه.
6- خزانات نابالم “مادة لزجة سريعة الاشتعال لا يطفئها الماء تلتصق بالجسم إذا ما اشتعلت لايمكن اطفائها” مدت منها مواسير إلى وسط القناة لضخها في مياه القناة فيشتعل سطح الماء بالكامل ويحترق كل من يفكر في العبور بقارب.
ذلك هو خط بارليف الذي عبره آباؤكم وأجدادكم في السادس من أكتوبر 73في أولى خطواتهم في الساعات الستة الأولى من مشوارهم لتحقيق النصر.
تلك هي حقيقة خط بارليف والتي يختصرونها في “الساتر الترابي شرق القناة”. ولقد قال لنا الخبراء الروس وقتها : من الجنون أن تحاولوا عبور ذلك الخط وأنتم تحتاجون إلى قنابل ذرية تكتيكية لتدميره.
ترى كم منكم يعلم تلك المعلومة ؟
من يجد أن هذه المعلومات جديدة عليه فليظهر ذلك في التعليقات.
تحياتي لكم،،،،،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى