《بَشَائِرُ النُّورِ》- شعر فصحى
《بَشَائِرُ النُّورِ》- شعر فصحى
بقلم الشاعرة/ إسلام العيوطي
(نَغَمُ بَحْرِ الْكَامِلِ- اثْنَا عَشَرَ بَيْتًا)
عَمَّتْ بَشَائِرُ أَحْمَدٍ بِالْوَادِي
يَا سَعْد مَكَّةَ بِالْبَشِيرِ الْـهَادِي
نُورٌ أَطَلَّ عَلَى الْبَرِيَّةِ كُلِّهَا
فَرَحًا بِمُنْقِذِهَا مِنَ الْإلْـحَادِ
وَالطَّيْرُ غَرَّدَ وَالْبَلَابِلُ أَنْشَدَتْ
لَـحْنًا يُسَبِّحُ فِي السَّمَا وَيُنَادِي
كُلُّ الْـخَلَائِقِ فِي الْوُجُودِ تَهَلَّلَتْ
بِسُهُولِهَا، وَجِبَالِهَا، وَالْوَادِي
وَالْقَلْبُ يَهْفُو بِالْـمَحَبَّةِ نَحْوَهُ
وَلِـحُبِّ أَحْمَدَ عُدَّتِي، وَعتَادِي
حُسْنُ السَّجَايَا لِلنَّبِيِّ كَمَالُهُ
نَهْجُ الرَّسُولِ هَدِيَّتِي وَمُرَادِي
فَاضَ الْحَنِينُ إِلَى الَّذِي مِنْهُ الْـهُدَى
فِي مَوْلِدِ الْـهَادِي جَـمَالٌ بَادِ
بَدْرٌ أَهَلَّ عَلَى الْوُجُودِ جَمِيعِهِ
وَالْكَوْنُ يَزْهُو بِالْـحَبِيبِ النَّادِي
وَجْهٌ تَفَرَّدَ فِي الْـخَلَائِقِ نُـورُهُ
وَالنُّـورُ حَلَّ بِأَنْفُسٍ وَجَمَادِ
وَالرُّوحُ تَـرْوِيهَا زِيَارَةُ قَبْرِهِ
فَزِيَارَةُ الْأَحْبَابِ كَالْأَعْيَادِ
يَا سَيِّدِي عَجَزَ الْقصيد لمَدْحِكُمْ
وَالْـحَرْفُ يَبْكِي وَالدُّمُوعُ مِدَادِي
يَا سَيِّدِي عَنْ مَدْحِكُمْ عَجَزَ الْوَرَى
فَالنُّورُ أَنْتُمْ، وَالدُّمُوعُ مِدَادِي