رُوحُ الْمَوَدَّةِ – شعر عمودي

(آلَيْتُ أَنْ أَهَبَ الْجَمِيعَ مَحَبَّتِي)
وَلَأَحرِصَـنَّ عَلَىٰ دَوَامِ مَوَدَّتِي

وَهُنَاكَ لَا أَرْنُـو إِلَىٰ مَـنْ لَامَنِي
فَلَقَدْ جُبِلْتُ عَلَى الرِّضَا بمَعِيشَتِي

وَاللهُ خَوَّلَنِـي التَّسـَامُحَ كُلَّمَا
سَاءَ الْخَلِيلُ أَوِ الْعَدُوُّ مَعِيَّتِي

وَلِكُـلِّ فَرْدٍ سُنَّــةٌ بِحَيَاتِهِ
تَحدُو بِهِ بِطَرِيقِهِ لَمْ تُكْبَتِ

الدَّهْرُ لَا يُبْقِى عَلَـىٰ أَحْوَالِنَـا
فَاغْنَمْ مِنَ الْأَخْلَاقِ كُلَّ ثَوَابِتِ

وَاحْفَظْ لِسَانَكَ إِنْ أَرَدْتَ قَطِيعَةً
وَاسْتَبْقِ حَبْلَ الْوَصْلِ بَعْدَ تَشَتُّتِ

قَدْ يَسْتَوِي الْخِلَّانُ فِي أَخْلَاقِهِمْ
لَـٰكِنْ يَظَلُّ الصِّدْقُ أَعْظَمَ خِلْقَةِ

فَإِذَا سَمَا حَاطَ الْأَنَامَ جَمِيعَهُمْ
وَالْحُبُّ بِالْإِقْبَالِ لَـمْ يَتَفَتَّتِ

يَرْضَى الْإِلَـٰهُ عَنِ الْخَلِيلِ وَصَحْبِهِ
ذَاكَ السَّبِيلُ يُدِيمُ كُلَّ سَعَادَةِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى