“نهج المصطفى ” – محاكاة لقصيدة البوصيري – على بحر الوافر


بنَهجِ مُحمَدٍ تحيا الشعُوب

وتنزاحُ البلايا والكروبُ

أضاف إلى البرية كل فضلٍ

وحسنٍ ليس تدركهُ العيوبُ

لأجل المصطفى أنشدتُ شعري

وشعري في محَبتِه يطيبُ

فخُذ أقوالَه من غَير ريبٍ

فما في هُدي أحْمد ما يريبُ

خلائِقهُ سرَت في الناسِ نهجاً

ونَهجُ المصطفى زرعٌ خصيبُ

وأهدى من بلاغَتهِ مداداً

يحَارُ بِوَصفِهِ الرَجلُ اللبيبُ

وكانَ بيانهُ غضاً ثرياً

ويعجبُ من فصَاحَتِهِ الأريبُ

بهَديك سيدي أبْصَرت دربي

ومن يبصر بهَديك لا يخيب

إذا حَلتْ شمائله بقلبٍ

سَتُمحى من مهَابَتِهٍا الخُطوبُ

فصَلِ على النبي بكلِ وَقتٍ

صَلاةّ تَسْتَريحُ بها القلوبُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى