الشعراء لايموتون – نثر شاعري

يا صاحبي..
الموتُ أضيقُ من فمِ الشاعرْ
الموتُ بابٌ في الضبابْ
يُفضي إلى الشَفَقِ المباحْ
فإذا هَوَتْ أجسادُنا..
لحماً وعظماً من فخارْ
فالروحُ ماءٌ..
ينسكبْ في جبهةِ النهرِ المطهَّرِ بالصلاحْ
يَهَبُ الرَّواءَ لِكلِّ صَدْرٍ جافَّـةٍ فيه الجراحْ.
من أينَ يُباغتُنا الفناءْ؟
ونحنُ سِرُّ اللهِ في هذا الهباءْ!
نشعلْ جمرَ اللذةِ الكبرى..
من الرمادِ.. ومن شتاتِ الكبرياءْ.
لا تَعْجَبوا إن صاغَ سيرتَنا
كائنٌ بَسِيطْ..
فالحريرُ البَكْرُ..
تغزِلُهُ دُودَةٌ في الخفاءْ!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى