صنوف الناس – شعر فصحى

صنوفُ الناسِ في شتَّى البقاعِ
سيذْكُرها على عَجَلٍ يراعي

منَ الأصْنافِ منْ يأتي لخيرٍ
وذاكَ إذا دعى للخيرِ داعي

تَقِيُّ النَّفسِ في وَرَعٍ تراه
بلا حقْدٍ وللخيراتِ ساعي

جميلُ القوْلِ للأخلاقِ رمزٌ
بشوشُ الوجه منْزوعِ القناعِ

على الإيمانِ يحْياها كريماً
يفوقُ الغير في حُسْنِ الطباعِ

وهذا الصِّنْفّ في الدُّنْيا شحيحٌ
زهيدُ العيْشُ في دنْيا الخداعِ

وبعْضُ النَّاسِ معْجونٌ بسمٍّ
يراوغُ بالسّمومِ كما الأفاعي

ويلْدَغُ مسْتلذِّاٍ في أذانا
ويفْرَحُ في المصائب والنِّزاعِ

ويسْعى بالنَّميمةِ كلّ حينٍ
يدمِّرُ في الروابطِ والقلاعِ

وللأحْقادِ ينْشرها سريعاً
حسوداً يا إلهي دونَ داعِ

وذاكَ البعْضُ في الدنيا كثيرٌ
أراه وقد تمرَّسَ كالضِّباعِ

بذي الأحْوالِ فاعْلمْ يا صديقي
فعقْلُ الحُرِّ للأحْوالِ واعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى