أَشْوَاقٌ مَفْقُودَةٌ – شعر التفعيلة

أَشْتَاقُ بِالدُّنْيَا إِلَىٰ
حِضْنٍ بِلَا
خَوْفٍ يُفَرِّي عَزْمَنَا
هَجْرٍ يُعَرِّي سِتْرَنَا
حِضْنٍ يُعِيدُ
الْمَاضِيَا

أَشْتَاقُ فِي
عُمْرِي إِلَىٰ
دِفْءٍ يَسُودُ الْوَادِيَا
أُمٍّ لَهَا
قَلْبٌ يَعُمُّ النَّادِيَا
أُخْتٍ بِهَا
نُنْجِي الْفُؤَادَ الْوَاهِيَا

أَشْتَاقُ أَنْ
أَبْقَىٰ هُنَا
طِفْلًا صَغِيرًا شَادِيَا
لَا يَعْرِفُ
الْبُغْضَ الْكَرِيهَ الْعَادِيَا
بَلْ يَنْتَشِي
دَوْمًا بِحُبٍّ صَادِقٍ
قَدْ فَاضَ بِالدُّنْيَا
عَظِيمًا بَادِيَا

أَشْتَاقُ فِي
لَهْفٍ إِلَىٰ
جَدٍّ بِرَوْضٍ بِالْفِنَا
يَسْعَىٰ إِلَيْنَا حَانِيَا
وَالْحُبُّ قَدْ
سَادَ الْمَكَانَ
الْخَالِيَا

كُنَّا نُطِيلُ
النَّاظِرَا
نَرْنُو بِشَوْقٍ غَامِرٍ
عَمَّ الطَّرِيقَ الْبَادِيَا
هَـٰذَا أَبِي
هَا قَدْ بَدَا
نُورًا بِدَرْبِي هَادِيَا

أَيْنَ الْهَوَىٰ؟
أَيْنَ الْقُوَىٰ؟
بَاتَ النَّوَىٰ
أَمْرًا يُوَارِي الْحَادِيَا
كُرْهَا يَسُرُّ الْعَادِيَا
بُعْدًا مَقِيتًا بَاقِيَا

يَا إِخْوَتِي
هَلَّا أَعَدْنَا الْمَاضِيَا
هَلَّا أَعَدْنَا الْمَاضِيَا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى