اطمَئِنِّي – شعر فصحى


أَسَأتُ بِصَوتِها المبحُوحِ ظَنِّي

تقولُ: “اللهُ بَينَ أبِي .. وبَينِي” !

بِحُلمٍ .. تَروِ لِي الغَيداءُ دَمعًا

وَيَشكُو السِّنُّ مُصطَكًا بِسِنِّ

رَوَت لِي عَنعَناتٍ عَن أبيها

حَدِيثًا لَستُ مِنهُ وليسَ مِنِّي

تَقُولُ : يقولُ : “لن تَحظَى بِقُربٍ

وإن فَنِيَ الرجالُ فَلَا تُمَنِّي” ..

فقلتُ : وعينُها تهفو لِعَيني

قَضَاءُ اللَّهِ أَسبَقُ فَاطمَئِنِّي

فإن يُرِدِ الإلهُ فَلا مَناصٍ

ولا قولٍ لإنسٍ أو لِجِنِّ

ولا واللَّهِ ما ذُقنَا اجتِمَاعًا

ولا أرضٌ لَها اخضَرَّت بِمُزنِي

تَركنا القُربَ لِلرَّحمنِ قُربًا

وربِّي يُبعدُ الأَدنَى ويُدنِي

لعلَّ اللهَ يجمعُ مِن شَتاتٍ

قلوبَ الحَالِمينَ بِغَيرِ مَنِّ

أَفَقتُ ولَست أعلمُ مَن أبوها

ولا أدري لماذا قد أَتَتنِي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى