جمر الحنين – شعر عمودي – بحر الكامل


الآهُ مِنْ قَلْبِي تَعَالَى عَصْفُهَا
حَتَّى لَأُوشِكَ أَنْ يُزِيلَ جِبَالِيَا

جَمْرٌ وَيَغْلِي فِي أَتُونٍ مُحْكَمٍ
وَالنَّارُ تَحْرِقُ فِي النُّفُوسِ حَوَاشِيَا

هَلْ كُلُّ أَمْرٍ فِي الْحَيَاةِ مُكَدَّرٌ
أَمْ حَالِكُ الظُّلُمَاتِ زَارَ سَمَائِيَا

يَا نُورُ أَيْنَكَ؟ زَادَنِي فِيكَ الْجَوَى
مِنْ دُونِكَ الْمَحْرُومُ ظَلَّ مُنَادِيَا

يَا لِلْفُؤَادِ وَنَبْضِهِ فِي شَوْقِهِ
وَالْحَاجِزُ الْمَلْعُونُ قَطَّعَ مَا بِيَا

يَا رَبِّ هَلْ لِلْعَوْدِ فِيهَا فُسْحَةٌ
أَمْ ضَلَّ مَنْ بِالْوَجْدِ صَارَ الشَّاكِيَا

قَدَرٌ قَدَرْتَ عَلَى الْعِبَادِ بِحِكْمَةٍ
لَكِنَّ عَفْوَكَ لَا يَزَالُ رَجَائِيَا

فِي جَنَّةٍ بَعْدَ الْحَيَاةِ سَنَلْتَقِي
وَأَنَا سَأَطْمَعُ أَنْ تُجِيبَ سُؤَالِيَا

يَا رَبِّ فَارْحَمْ مَنْ رَجَاكَ بِدَعْوَةٍ
أَنْتَ الْمُهَيْمِنُ قَدْ مَلَكْتَ نَوَاصِيَا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى