حل الخراب – شعر فصحى

حَلَّ الخَرابُ بِأَرْضِنا فَتَأَلَّمَتْ
في كُلِّ بَيْتٍ شَبَّتِ النِّيرانُ

مِنْ شَرْقِها، فَشَمالِها، لِجَنوبِها
عَمَّ الحِدادُ، وَعَمَّتِ الأَحْزانُ

يا مَوْطِني، كَمْ ذا نَزيفُكَ مُوجِعٌ
فالغاب بعدَ خضاره دُخّانُ

كانَتْ رُبوعُكَ لِلطُّيورِ قَصيدَةً
مَاتَ الْكَنَارُ، وَحَلَّتِ الْغُرْبَانُ

في جَيْجَلَ الحَسْناءِ نادى ناعِيًا
والبحر ناح وثارتِ الشطآن

وَ”سُكيْكِدَهْ” ماتَ الجَمالُ بِأَرْضِها
نطق الجَمادُ وَذابتِ الأَغْصانُ

والغابُ يَغْرَقُ في اللَّهيبِ مودّعا
فقد الحياة …..فماتَتِ الأَلْوانُ

مِنْ بَعْدِ أَنْ سَكَنَ الرَّبيعُ بِلادَنا
عمّ الخَرابُ، وحلّتِ الأكفانُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى