حَنِينُ واشتِياقٌ – شعر فصحى

يامَنْ بِشِعرِكِ قَدْ أَسَرتِ مَشاعِرِي

تَشْتَاقُ لِلبَوحِ الجَمِيلِ مَنَابِرِي

أَشعَارُهَا تُهدِي نَسَائِمَ عِطْرَهَا

فَوحًا تَهَادَىٰ فِي بَيَانٍ سَاحِرِ

تِلكَ القَوافِيَ فِي الحَنايَا أَشْرَقَتْ

لِتَفُوحَ فِي الأَعمَاقِ عِطرَ أَزاهِرِ

شِعرٌ غَزا مِنِّي الفُؤَادَ بِسِحرِهِ

ومَحَا مِنَ الأَيامِ عَتْمَ دَياجِرِ

وَردٌ عَلَى الخدَّينِ لوَّنَهُ الحَيَا

فَبَدَا رَبِيعًا مُزهِرًا في نَاظِرِي

مِنْ فَرطِ حُبِّي و اشتِياقِي أَنَّنِي

أَرسَلتُ رُوحِي لِلحَبِيبِ كَطَائِرِ

شَوقًا أُسَافِرُ فِي خَيَالِي نَحوَهَا

وَهْيَ الَّتِي رُوحٌ تَجُوبُ بِخَاطِرِي

العَينُ تَدمَعُ كُلَّما حَنَّتْ لَهَا

حَتَّى مَلَأتُ مِنَ الدُّمُوعِ مَحَابِرِي


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى