شجون – شعر عمودي
شجون – شعر عمودي
عبد اللطيف عبادة
شِبْتُ “لَا” فَجْأَةً وَشَابَتْ حُرُوفِي
وَوَأَدْتُ الْآهَاتِ بَعْدَ خَرِيفِي
وَصَنَعْتُ الْأَحْلَامَ سِرْبَ حَمَامٍ
وَحَمَلْتُ السِّكِّينَ بَيْنَ كُفُوفِي
يَا طَرِيقًا أَضَعْتُهُ مُنْذُ عِلْمِي
أَنَّنِي عَابِرٌ لِجَنْيِ خُسُوفِي
لَمْ أَكُنْ أَعْلَمُ الْحَيَاةَ عَذابٌ
وَبِدَارِ الْأَفْرَاحِ تَشْقَى دُفُوفِي
تِلْكَ دَارٌ متى مَرَرْتُ بِهَا ضَلَّـ
ـتْ عُيُونِي الْخُطَى وَخِفْتُ وُقُوفِي
فَعَلَامَ الشَّجَى وَبَثُّ شُجُونِي
يَا تُرَى فِي تَعْذِيبِهَا الْمَأْلُوفِ؟
وَأَنَا فِيهَا رَغْمَ كُلِّ عَنَاءٍ
أَلْتَقِيهَا بِنَشْوَةِ الْمَلْهُوفِ