طابت حروفي – شعر فصحى

بِذِكْرِ الْمُصْطَفَى طَابَتْ حُرُوفِي
وَطَابَ الْجُرْحُ فَهْوَ لَهُ طَبِيبُ

يَكَادُ الْحَرْفُ يُكْتَبُ مِنْ دِمَاءٍ
لِنَزْفِ الْقَلْبِ ،يسكبه الْوَجِيبُ

وَحِبْرُ الشِّعْرِ تَذْرِفهُ عيُونِي
وَتَجْرِي بَيْنَ أَحْرُفِهِ طُيُوبُ

رَسُولُ اللهِ تَاهَ الشِّعْرُ فَخْرًا
بِمَدْحِكَ قَدْ تَعَطَّرَتِ الدُّرُوبُ

أَتَيْتَ لَنَا وَدُنْيَانَا ظَلَامٌ
وَكُلُّ النَّاسِ مُضْطَرِبٌ كَئِيبُ

إِلَى الْأَصْنَامِ خَرُّوا سَاجِدِينَا
أَرَبُّ الْكَوْنِ عَنْ فِكْرٍ يَغِيبُ؟

ظَلَامٌ بَلْ وَظُلْمٌ طَاغِيَانِ
وَخَمْرٌ ثُمَّ مَيْسِرٌ بَلْ لُغُوبُ

وَسَفْكٌ لِلدِّمَاءِ بَلا ارْتِدَاعٍ
وَئيدة لَمْ يُرَ مِنْها خُطُوبُ

تُوَارَى فِي الثَّرَى، وَيْلٌ لِقَوْمٍ
فَعَالُهُمْ تَئِنُّ لَهَا الْقُلُوبُ

بَرِئْتَ رَسُولَنَا مِنْ كُلِّ فِعْلٍ
يُخَالِفُ فِطْرَةً، أَنْتَ الْأَرِيبُ

وَمِنْ رَبِّ السَّمَاءِ رَجَوْتَ رُشْدًا
فَجَاءَتْكَ الْبِشَارَةُ يَا حَبِيبُ

بِأَنْ بَلِّغْ جَمِيعَ الْخَلْقِ عَنِّي
بِأَنِّي اللهُ مُطَّلِعٌ مُجِيبُ

فَبَلَّغْتَ الرِّسَالَةَ مَا وَنَيْتَ
فَمَالُوا عَنْكَ وَاشْتَدَّتْ كُرُوبُ

صَمَدْتم سَيِّدِي رَغْمَ الْعَنَاءِ
وَلَمْ يَشْكُ الْجَفَا الصَّدْرُ الرَّحِيبُ

فَفَاءُوا لِلْإِلَهِ الْحَقِّ جَمْعًا
وَفَاضَ الْخَيْرُ وَامَّحَتِ الذُّنُوبُ

صَلَاةَ اللهِ يَا هَادِي عَلَيْكُمْ
مَعَ الْإِشْرَاقِ مَا جَاءَ الْمَغِيبُ

صَلَاةً تُشْرِقُ الْأَنْوَارُ فِينَا
وَتَصْفُو الرُّوحُ، تَنْصَلِحُ العيوب
ثناء شلش

طابت حروفي
بِمَدْحِكَ سَيِّدِي تَصْفُو الْقُلُوبُ
حُرُوفُ الشِّعْرِ مِنْ وَلَهٍ تَذُوبُ

بِذِكْرِ الْمُصْطَفَى طَابَتْ حُرُوفِي
وَطَابَ الْجُرْحُ فَهْوَ لَهُ طَبِيبُ

يَكَادُ الْحَرْفُ يُكْتَبُ مِنْ دِمَاءٍ
لِنَزْفِ الْقَلْبِ ،يسكبه الْوَجِيبُ

وَحِبْرُ الشِّعْرِ تَذْرِفهُ عيُونِي
وَتَجْرِي بَيْنَ أَحْرُفِهِ طُيُوبُ

رَسُولُ اللهِ تَاهَ الشِّعْرُ فَخْرًا
بِمَدْحِكَ قَدْ تَعَطَّرَتِ الدُّرُوبُ

أَتَيْتَ لَنَا وَدُنْيَانَا ظَلَامٌ
وَكُلُّ النَّاسِ مُضْطَرِبٌ كَئِيبُ

إِلَى الْأَصْنَامِ خَرُّوا سَاجِدِينَا
أَرَبُّ الْكَوْنِ عَنْ فِكْرٍ يَغِيبُ؟

ظَلَامٌ بَلْ وَظُلْمٌ طَاغِيَانِ
وَخَمْرٌ ثُمَّ مَيْسِرٌ بَلْ لُغُوبُ

وَسَفْكٌ لِلدِّمَاءِ بَلا ارْتِدَاعٍ
وَئيدة لَمْ يُرَ مِنْها خُطُوبُ

تُوَارَى فِي الثَّرَى، وَيْلٌ لِقَوْمٍ
فَعَالُهُمْ تَئِنُّ لَهَا الْقُلُوبُ

بَرِئْتَ رَسُولَنَا مِنْ كُلِّ فِعْلٍ
يُخَالِفُ فِطْرَةً، أَنْتَ الْأَرِيبُ

وَمِنْ رَبِّ السَّمَاءِ رَجَوْتَ رُشْدًا
فَجَاءَتْكَ الْبِشَارَةُ يَا حَبِيبُ

بِأَنْ بَلِّغْ جَمِيعَ الْخَلْقِ عَنِّي
بِأَنِّي اللهُ مُطَّلِعٌ مُجِيبُ

فَبَلَّغْتَ الرِّسَالَةَ مَا وَنَيْتَ
فَمَالُوا عَنْكَ وَاشْتَدَّتْ كُرُوبُ

صَمَدْتم سَيِّدِي رَغْمَ الْعَنَاءِ
وَلَمْ يَشْكُ الْجَفَا الصَّدْرُ الرَّحِيبُ

فَفَاءُوا لِلْإِلَهِ الْحَقِّ جَمْعًا
وَفَاضَ الْخَيْرُ وَامَّحَتِ الذُّنُوبُ

صَلَاةَ اللهِ يَا هَادِي عَلَيْكُمْ
مَعَ الْإِشْرَاقِ مَا جَاءَ الْمَغِيبُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى