عزفٌ على جرح بركاني – نثر شاعري
عزفٌ على جرح بركاني
بقلم: عبد المجيد عبوبي
زَعَمَتْ مِيثُولُوجْيَا العُشّاقِ القَدِيمَة:
“الحُبّ مَأْمَنٌ لا يَجْرَح!”
وَأَنْتَ.. يَا هَذَا المُطَيَّبُ بِالمِسْكِ المَغْشُوش،
لَمْ تَطْعَنِّي مِنْ الخَلْف،
بَلْ غَرَسْتَ فَأْسَكَ فِي مُنْتَصَفِ ابْتِسَامَتِي!
يَنْزِفُ النُّخَاعُ،
وَاللَّحْمُ يَصْرُخُ تَحْتَ وَطْأَةِ النَّصْل،
وَأَنْتَ تَقِفُ كَشَيْطَانٍ يَرْتَدِي بَذْلَةَ سَهْرَة،
تَمْسَحُ الدِّمَاءَ عَنْ قُفَّازِكَ الأَبْيَض،
وَتَسْأَلُ الصَّدَى بِكِبْرِيَاءِ المَوْتَى:
“أَهَذِهِ دُمُوعُ قَلْبِك.. أَمْ صَدِيدُ وَهْمِك؟”