عش بحمى الرحمن – شعر فصحى

لو زاركَ الهمُّ إقْرأْ سورة العَلَقِ
وانْظرْ لحالكَ بينَ الوهْمِِ والقلقِ

النَّفْسُ حيْرى وفي القرآنِ مخْرجها
والذِّكْرُ حقَّاً نَقِيذُ النَّاسِ منْ غَرَقِ

النَّاسُ ثكْلى وربُّ العرشِ يعْلَمُها
والمرءُ يحيا ثقيلَ الهمِّ والأرَقِ

فلا حياةَ وجوُّ الخوْفِ يسْكنها
ولا حياةَ ودمْعُ العينِ بالحَدَقِ

كيف الوصولُ لعيْشٍ كلُّه أَمَلٌ
والحالُ أضْحى كعيشٍ داخل النَفَقِ

إذا أردْنا حياةً في محاسنها
فالجأْ إليه لجوءَ الصُّبْحِ للفَلَقِ

واذْكر إلهكَ للأحزانِ يرفعها
واجْعلْ شعاركَ بالقرآنِ منْطَلَقي

واقرأ كتاب الذي بالكونِ قبْضَتُه
من أول الذِّكرِ حتى سورة الفلقِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى