كل القصائد في مديحك لا تفي – شعر فصحى

( ماذا تقولُ بمدحكَ الشعراءُ )
وعليكَ من فوق.ِ السماءِ ثناءُ

كلُّ القصائدِ في مديحكَ لا تفي
حتى التي قد خطَّها العلماءُ

ولقد هَمَمْتُ بوصْفِ حُسْنكَ للورى
فالمدحُ فيكمْ بالقريضِ وفاءُ

يا منْ حباكَ الله خير رسالةٍ
للأرضِ فيها نهْضةٌ وضياءُ

يا خيرَ مبعوثٍ أتى بشريعةٍ
للنَّاسِ في مضْمونها إعلاءُ

أنتَ الذي رفع الإله مقامه
لمَّا أُتيتَ رسالةٌ و لواءُ

سمَّاكَ في أمِّ الكتابِ محمداً
فتشاركتْ في إسْمكَ الأسماءُ

منْ بعدِ ما خَلَقَ البريَّةِ قالها
أنْتمْ لدينِ محمدٍ شُهَداءُ

وامْتازَ منْ بينِ البريَّةِ أمَّةٌ
عربيَّةٌ في نسْلها شرفاءُ

واختارَ منْ نسلِ العروبةِ قُدوةً
فانْسابَ منْ هذا الخيارِ ضياءُ

يا خيرَ من وَطِيء الثرى بعقيدةٍ
يُهدى على أعتابها الفرقاءُ

ماذا أزيدُ على ثنائكَ سيِّدي
بعدَ الذي قد صاغه البلغاءُ

أشعارُ مثلي في المدائحِ لا تفي
عذراً لعجْزي أيها القُرَّاءُ

ما بينَ عصرِ الأولينَ وعصرنا
عَدَدٌ كبيرٌ بالقصائدِ جاءوا

حسَّانُ يحكي عن تمامِ جماله
بقصيدةٍ أبْياتها عصماءُ

وبعصرنا قد قال (شوقي) مادحا
(ولدَ الهدى فالكائناتُ ضياءُ)

صلواتُ ربي يا طبيبَ قلوبنا
يا خيرَ منْ شُفِيَتْ به الأدواءُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى