لوعة المشتاق – شعر فصحى – بحر الكامل





يَا عِشْقَ نَفْسِي وَالْقُلُوبُ تَعَلَّقَتْ
بِجَمَالِ وَجْهِكَ لَا أَرُومُ سِوَاه

فَضْلٌ مِنَ الْمَوْلَى أَتَانَا نُورُهُ
فَهُوَ الرُّوَاءُ وَرَحْمَةٌ مُهْدَاه

كَسَّرْتَ حِقْدَ النَّفْسِ فِي غَلَوَائِهَا
آخَيْتَ أَعْدَاءً بِفَضْلِ اللَّه

الشِّرْكُ ضَاعَ، تَهَدَّمَتْ أَرْكَانُهُ
وَحَّدْتَ رَبَّ الْكَوْنِ جَلَّ عُلَاه

فِي يَوْمِ مَوْلِدِكُمْ أَمَانٌ ضَمَّنَا
فَالْقُرْبُ مِنْكُمْ يَا حَبِيبُ نَجَاه

يَا لَيْتَ كُنَّا فِي زَمَانٍ صُحْبَةً
وَالْقَلْبُ هَاجَ وَذَابَ فِي لُقْيَاه

يَا لِلْحَنِينِ وَقَدْ تَمَلَّكَ مُغْرَمًا
بَلَغَ الذُّرَى فِي الْوَجْدِ آهٍ آه

يَا حُبُّ أَوْصِلْ لِلشَّفِيعِ سَلَامَنَا
وَاشْفِ الْعَلِيلَ وَدَاوِهِ بِمُنَاه

وَالْطُفْ إِلَهِي بِالضَّعِيفِ فَإِنَّهُ
يَدْعُوكَ فِي الظَّلْمَاءِ يَا رَبَّاه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى