مساؤك سكر – نثر شاعري
مساؤك سكر – نثر شاعري
رويدا المصري
عصفورة الشجن
لبنان
تراها…
إلى أين رحلت.. كلمات قلناها..
وغارت منها..أجنحة الفراشات.. ؟
وأين مضت..وهاجرت..
وعود…
شهد الله عليها….
وياسمين الشرفات.. ؟
وكم رقصت..
العصافير…
لضحكات عيوننا…واللفتات…!
إلى أين رحل كل هذا…
إلى صومعة….
في أعلى السماوات…
صيغت من غيوم..
أضاءتها…شموع النجمات..
كأنها معبد للنسيان….
نتسلقها على سلالم الحنين…
وما أصعبها.. صعود تلك الدرجات..
كأنها الشرايين…
وأشواقنا.. هي النبضات..
كيف سمحت لها سيدي…
أن تفلت…من يديك..؟
كيف كسرت..
قضبان رموشي…
وفرت… ؟
ترانا…حقا..
نعلم كم مذنبون..؟
كيف ذبحنا.. أغلى الأمنيات..
وصرنا…
نهرب إلى معبد النسيان…
هيهات..هيهات…
تقبل منا توبة…وصلوات..
وماذا ننسى…؟
عمرا أضعناه بأيدينا…
وحلما…دفناه..
دون انتباه..ربما..
وها نحن الآن…
نبكيه…في مجلس عزاء…
لا تشارك فيه ..إلا..الآهات…
مساؤك سكر