مَاذَا لَو – قصيدة على بحر الكامل – ديوان دمعة عين
مَاذَا لَو – قصيدة على بحر الكامل – ديوان دمعة عين
الشاعر محمد عبد ربه طه
مَاذَا سَيِحدُثُ؟
لَو سَكَبتُ مَحَابِرِي
أَشعَلتُ نَارًا
.. مِنْ دَفِينِ دَفَاتِري
…
وَلَوَيتُ أَعنَاقَ القَوَافِي
فَانتَهَتْ.
حَرْفًا!!
تَشَرَّدَ فِي قَصِيدٍ عَاثِرِ
…
أَلجَمتُ شَيطَانَ القَرِيضِ تَرَكتُهُ
فِي القَيدِ يَنزِفُ..
.. مِنْ أَنِينٍ جَائِرِ
…
فَلَقَد رَأيتُكِ
بَعدَ كُلِّ تَجَارُبِي
رَعنَاءَ لَا تَرقَى لِقَلبِ مُغَامِرِ
…
فَاليَومَ، مَنْ، وَغَدًا. لِمَا،
وَوَسَمتِ طَبعِي
بالخِيَانَةِ، ذَاكَ سَمتُ الشَّاعِرِ!
…
وَأَنَا..
أُبَرِّرُ مَرَّةً وَأَرَاكِ لَا
تُلقِينَ بَالًا.. لَا عَليكِ فــَ غَادِرِي
…
وَلَطَالَمَا..
حَدَّثتُ أَنَّ الزَّهرَ لَا
يَنمُو عَلَى أَغصَانِ شَكٍّ حَائِرِ
…
وَبَرَاءَتِي..
فِي الحُبِّ لَا تَقوَى عَلَى
قَلَقِ العِنَادِ وَطَيشِ قَلبٍ نَافِرِ
…
مَاذَا وَمَاذَا
وَالرِّيَاحُ تَرَاجَعَتْ
وَفَقَدتُ مِجدَافِي وَلَستُ بِمَاهِرِ
….
لَا شَيءَ يَحدُثُ!
فَالنَّهَارُ يَشُدّهُ
لَيلٌ، وَيُرسِلهُ لِرَسمِ دَوَائِرِ
…
وَالشَّمسُ
لَازَالَتْ يُدَاعِبُ ضَوؤُهَا
.. وَجهَ النَّهَارِ عَلَى مَدَارِ خَوَاطِرِي
…
وَالنَّاسُ فِي لَهوٍ..وَفِي جدٍّ وَمَا
وَقَفَتْ حَيِاةٌ رَهنَ قَلبٍ خَاسِرِ
…
لَكِنَّنِي
حَتمًا سَأَترُكُ سَاحَةً
شَهِدَتْ وَقَائِعَ وَأدِ حُبٍّ طَاهِرِ
…
وَلَقَد وَقَفتُ عَلَى رُفَاتِ غَرَامِنَا
,فِي الـمَهدِ، أَنعِيهِ
.. وَغَدرُكِ كَاسِرِي
…
وَأعُودُ..
أَجمَعُ مِنْ شَتَاتِ الحَرفِ قَافِيَتِي
..وَأُطلِقُ لِلعَنَانِ مَشَاعِرِي
…
مَاذَا سَيِحدُثُ
لَو إِذَاَ؟، لَا تَدَّعِي
صَمتًا! وَعِندكِ قَد تَرَكتُ حَنَاجِرِي
…