هاتي يديك أخيتي – شعر عمودي
هاتي يديك أخيتي – شعر عمودي
د.زهير قنبر

دَوَّامةٌ بينَ الدُّروبِ تُضِلُّني
لم أدرِ مِن أيِّ الجِهاتِ مَساري
ما بينَ أصواتٍ وأضواءٍ ولا
أنوي الرُّكُونَ لِسَطوةِ الأفكارِ
أنَّىٰ اتجهتُ أرىٰ بقايا ظِلهِ
ذاكَ المكانُ يَحفُّ بالأسرارِ
كانت لنا بعضُ الزَّوايا مَلعَباً
وجدارُنا سبُّورةُ الأشعَارِ
والليلُ فيهِ حكايةٌ وتَسامُرٌ
والصَّوتُ كالأنغامِ من أوتارِ
والنَّجمُ يُرسِلُ نورَهُ بضَفائرٍ
فتراقَصتْ شُهُبُ الضِّياءِ بِداري
اليومَ ما عادَ الرَّبيعُ ببهجةٍ
هذا الدَّمارُ رسائلُ الأشرارِ
هاتي يَديكِ أُخيَتي وتجلَّدي
قد أكثَرَ العُربانُ بالأعذارِ
هيا انهضي نمضي سَويِّاً ما لنا
غيرَ الصُّمُودِ ورَحمةِ الجبَّارِ
نسعَىٰ ولا نرضىٰ الوُقوفَ ببابِهمْ
إنَّا نقاومُ صَفعَةَ الإفقَارِ