أهازيج الشّغف … شعر فصحى
أهازيج الشّغف … شعر فصحى
الحبيب مبروك الزيطاري
وجاءتني على خَفَرٍ
تشدّ الثّوبَ بالطّرفِ
بخُطْوات دَبتْ فبدا
بريق الدُّرّ و الصَّدَفِ
تُميلُ الخصرَ في غُنْجٍ
مُثيرا غير منكسِفِ
وأرختْ بعدما أنِسَتْ
سِتار الفجر في لَهَفِ
وقالتْ لي وفي صدري
أهازيجٌ من الشّغَفِ:
”أما يكفي؟ أيا نَهِمًا
من التّحديق والكلَفِ ؟
فقلتُ: الوجدُ أضناني
وبات العقل في تلَفِ
ألا رفقاً بقلبِ فتًى
مضى كالسّهم للهدَفِ
قليبية في : 7 جوان 2026