أهازيج الشّغف … شعر فصحى


وجاءتني على خَفَرٍ

تشدّ الثّوبَ بالطّرفِ

​بخُطْوات دَبتْ فبدا

بريق الدُّرّ و الصَّدَفِ

​تُميلُ الخصرَ في غُنْجٍ

مُثيرا غير منكسِفِ

​وأرختْ بعدما أنِسَتْ

سِتار الفجر في لَهَفِ

​وقالتْ لي وفي صدري

أهازيجٌ من الشّغَفِ:

​”أما يكفي؟ أيا نَهِمًا

من التّحديق والكلَفِ ؟

​فقلتُ: الوجدُ أضناني

وبات العقل في تلَفِ

​ألا رفقاً بقلبِ فتًى

مضى كالسّهم للهدَفِ

قليبية في : 7 جوان 2026

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى