جمر الحنين – شعر عمودي – بحر الكامل
جمر الحنين – شعر عمودي – بحر الكامل
أ.د. إسلام حمدي عبد المقصود
بين شوق إلى أحباب حال بيننا وبينهم حاجز ليس يزول وبين حياة تبقى بعدهم لا تتقبلها العقول كتبت أقول من بحر الكامل

الآهُ مِنْ قَلْبِي تَعَالَى عَصْفُهَا
حَتَّى لَأُوشِكَ أَنْ يُزِيلَ جِبَالِيَا
جَمْرٌ وَيَغْلِي فِي أَتُونٍ مُحْكَمٍ
وَالنَّارُ تَحْرِقُ فِي النُّفُوسِ حَوَاشِيَا
هَلْ كُلُّ أَمْرٍ فِي الْحَيَاةِ مُكَدَّرٌ
أَمْ حَالِكُ الظُّلُمَاتِ زَارَ سَمَائِيَا
يَا نُورُ أَيْنَكَ؟ زَادَنِي فِيكَ الْجَوَى
مِنْ دُونِكَ الْمَحْرُومُ ظَلَّ مُنَادِيَا
يَا لِلْفُؤَادِ وَنَبْضِهِ فِي شَوْقِهِ
وَالْحَاجِزُ الْمَلْعُونُ قَطَّعَ مَا بِيَا
يَا رَبِّ هَلْ لِلْعَوْدِ فِيهَا فُسْحَةٌ
أَمْ ضَلَّ مَنْ بِالْوَجْدِ صَارَ الشَّاكِيَا
قَدَرٌ قَدَرْتَ عَلَى الْعِبَادِ بِحِكْمَةٍ
لَكِنَّ عَفْوَكَ لَا يَزَالُ رَجَائِيَا
فِي جَنَّةٍ بَعْدَ الْحَيَاةِ سَنَلْتَقِي
وَأَنَا سَأَطْمَعُ أَنْ تُجِيبَ سُؤَالِيَا
يَا رَبِّ فَارْحَمْ مَنْ رَجَاكَ بِدَعْوَةٍ
أَنْتَ الْمُهَيْمِنُ قَدْ مَلَكْتَ نَوَاصِيَا