مَاذَا لَو – قصيدة على بحر الكامل – ديوان دمعة عين

مَاذَا سَيِحدُثُ؟

لَو سَكَبتُ مَحَابِرِي

أَشعَلتُ نَارًا

.. مِنْ دَفِينِ دَفَاتِري

وَلَوَيتُ أَعنَاقَ القَوَافِي

فَانتَهَتْ.

حَرْفًا!!

تَشَرَّدَ فِي قَصِيدٍ عَاثِرِ

أَلجَمتُ شَيطَانَ القَرِيضِ تَرَكتُهُ

فِي القَيدِ يَنزِفُ..

.. مِنْ أَنِينٍ جَائِرِ

فَلَقَد رَأيتُكِ

بَعدَ كُلِّ تَجَارُبِي

رَعنَاءَ لَا تَرقَى لِقَلبِ مُغَامِرِ

فَاليَومَ، مَنْ، وَغَدًا. لِمَا،

وَوَسَمتِ طَبعِي

بالخِيَانَةِ، ذَاكَ سَمتُ الشَّاعِرِ!

وَأَنَا..

أُبَرِّرُ مَرَّةً وَأَرَاكِ لَا

تُلقِينَ بَالًا.. لَا عَليكِ فــَ غَادِرِي

وَلَطَالَمَا..

حَدَّثتُ أَنَّ الزَّهرَ لَا

يَنمُو عَلَى أَغصَانِ شَكٍّ حَائِرِ

وَبَرَاءَتِي..

فِي الحُبِّ لَا تَقوَى عَلَى

قَلَقِ العِنَادِ وَطَيشِ قَلبٍ نَافِرِ

مَاذَا وَمَاذَا

وَالرِّيَاحُ تَرَاجَعَتْ

وَفَقَدتُ مِجدَافِي وَلَستُ بِمَاهِرِ

….

لَا شَيءَ يَحدُثُ!

فَالنَّهَارُ يَشُدّهُ

لَيلٌ، وَيُرسِلهُ لِرَسمِ دَوَائِرِ

وَالشَّمسُ

لَازَالَتْ يُدَاعِبُ ضَوؤُهَا

.. وَجهَ النَّهَارِ عَلَى مَدَارِ خَوَاطِرِي

وَالنَّاسُ فِي لَهوٍ..وَفِي جدٍّ وَمَا

وَقَفَتْ حَيِاةٌ رَهنَ قَلبٍ خَاسِرِ

لَكِنَّنِي

حَتمًا سَأَترُكُ سَاحَةً

شَهِدَتْ وَقَائِعَ وَأدِ حُبٍّ طَاهِرِ

وَلَقَد وَقَفتُ عَلَى رُفَاتِ غَرَامِنَا

,فِي الـمَهدِ، أَنعِيهِ

.. وَغَدرُكِ كَاسِرِي

وَأعُودُ..

أَجمَعُ مِنْ شَتَاتِ الحَرفِ قَافِيَتِي

..وَأُطلِقُ لِلعَنَانِ مَشَاعِرِي

مَاذَا سَيِحدُثُ

لَو إِذَاَ؟، لَا تَدَّعِي

صَمتًا! وَعِندكِ قَد تَرَكتُ حَنَاجِرِي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى