حَنِينُ واشتِياقٌ – شعر فصحى
حَنِينُ واشتِياقٌ – شعر فصحى
شعر حافظ مسلط

يامَنْ بِشِعرِكِ قَدْ أَسَرتِ مَشاعِرِي
تَشْتَاقُ لِلبَوحِ الجَمِيلِ مَنَابِرِي
أَشعَارُهَا تُهدِي نَسَائِمَ عِطْرَهَا
فَوحًا تَهَادَىٰ فِي بَيَانٍ سَاحِرِ
تِلكَ القَوافِيَ فِي الحَنايَا أَشْرَقَتْ
لِتَفُوحَ فِي الأَعمَاقِ عِطرَ أَزاهِرِ
شِعرٌ غَزا مِنِّي الفُؤَادَ بِسِحرِهِ
ومَحَا مِنَ الأَيامِ عَتْمَ دَياجِرِ
وَردٌ عَلَى الخدَّينِ لوَّنَهُ الحَيَا
فَبَدَا رَبِيعًا مُزهِرًا في نَاظِرِي
مِنْ فَرطِ حُبِّي و اشتِياقِي أَنَّنِي
أَرسَلتُ رُوحِي لِلحَبِيبِ كَطَائِرِ
شَوقًا أُسَافِرُ فِي خَيَالِي نَحوَهَا
وَهْيَ الَّتِي رُوحٌ تَجُوبُ بِخَاطِرِي
العَينُ تَدمَعُ كُلَّما حَنَّتْ لَهَا
حَتَّى مَلَأتُ مِنَ الدُّمُوعِ مَحَابِرِي