عكـــــس الإتجــــــاه – شعر عامية

إيوا كل الكدابين متلونين لابسين وشوش
والسوق بيجمع في المزاد منهم وحوش
السهم نازل هايواسوك لكن بغش
والسهم طالع يحلفوا لك ده فاشوش
وانت تايه بين تضاد الفكر والدمع الشحيح
ديول الفتوى شقت عقلك النايم طريح
نفسك تروح للأوليا بس السكك سراديب
نصبوا الكمين جوا المشاعر وخلف أسوار الضريح
الشكوى درب من البلاهه لما تطلب للغموس
اللقمة بعد الجوع تديك مناعة وتطرد الفيروس
لازما تشيل الشيلة لاجل الأوليا يرضوا
سيبك من الإحساس
معادش بيحمي المطحونين م الدوس
إنت ناقص مش صحيح بس ترجو الإكتمال
الكرامة مش مهمة بعد موت الإحتمال
واللي مال ع الروح وخدها هما تجار النخاسة
موجودين وفي كل حانة لاجل ينمو الإنحلال
والحلال اللي اترمى بين تروس المعصره
ريحته فاحت بالعفن ، عبى ريح الصرصره
الفكر آيل للسقوط والطقس عكس الإتجاه
حبل النجاه اللي اتقطع واصل حدود الثرثره
والحبيبه يهون فداها كل جرح يكون غويط
واللي ضحى بروحه ليها مش منافق أو عبيط
هما سحبوا م الوريد هو وارد مانسهاش
هما ماتوا وهو عاش رغم صمت النوح مميت
يبدو أن العشق أصبح مشنقة للمخلصين
واللعب ع الحبلين براءة والمحاكم مرغمين
التوهه مش للانبيا ، عز النبي في نجواه
لا سابوا ملك وجاه ، ولاسابوا للوارثين



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى