مات البواب – شعر عامية
مات البواب – شعر عامية
وحيد علي الجمال

اتعرّى البيت اللي ساترنا
وبقينا بنعرض أسرارنا
والكاميرا بتقلّع في حيطانّا
من بعد ما مات البوّاب
البيت اتحوّل بقى مسرح
وعيون أغراب بدأت تسرح
من أول حلة مطبخنا
ولحد ما نفرد في لحافنا
ونروح في النوم
الدنيا بحالها بقت عارفة
إزاي الست خانت جوزها
وعرضها علينا. ورخّصها
وبياخد رأي الجمهور
وهي عرفت فعلاً وكاشفها
تفضل وتكمل في حياتها
والفعل هيفضل مذهبها
مين فعلا فيهم مظلوم؟
وفضايح من النوع ده كتير
مقصودة نعيش التغيير
والحشمة هتزهق وتطير
والكل اتحوّل طراطير
الغيرة في زمن الصراصير
رجالة بتشبه لـ حمير
لا ربّاية بتحمي ولا دين
ما بقالناش باب يستر بيتنا
وهي ضاعت نخوة عفتنا
ولا لينا ستارة بتفصلنا
ولا خيط كداب
كرامتنا سرقها الأشرار
باتت في أحضان الأغراب
والدم اللي بيربط بينا
بقى وهم بيظهر في حياتنا
وكأنه سراب
بيساوي البطن اللي شالتنا
مع بطن بتسرق لقمتنا
راح نكتب فصل ف قصتنا
وشقوق الروح عملت بينا
ييجي مليون جاب
وخدانا لسكة ماهياش لينا
ولا عرف هيحكم أخلاقنا
ويداري في جملة بلاوينا
مصيبتنا في دينا بقت صعبة
الشر في بطنه هيبلعنا
ونعيش مع دينا في
اوطانا زمن الاغراب