أدوار – قصة قصيرة جداً


​ركب الموجة متفاخراً، صفقَ، وانتشى.. ولما عادَتْ به إلى الساحل، ابتعدَ أكثر وخاض غِمارَ أخرى، ليُحقق أمنيته. ظن أنه الناجي الوحيد وسط هدير الأمواج المتلاحقة، إلا أن الحوت لم يُمهله؛ فقد كان مجرد وجبة صغيرة التقمها وهو… !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى