٨/١ كلمة – إرهاب الفكر


نخون الكلمة حين نكتب المقالات الطويلة، ثم نُدسها في الأدراج؛ خشية أن نُغضب فلانًا أو نُزعج علانًا، أو نخسر صديقًا لأننا خالفناه في الرأي. وهكذا يبقى الرأي حبيس الصدور، وتبقى الحقيقة أسيرة الخوف.
إنه -والله- إرهابٌ للفكر والرأي، وهو أشد خطرًا من إرهاب البندقية؛ لأن البندقية قد تقتل إنسانًا، أما إرهاب الفكر فيقتل أمةً بأكملها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى