من الأمثال الشعبية : في الوجه مِرآة وفي القفا مِذراة


ومعنى المثل ببساطة أن أحدهم يكون أمامك بوجه ومن خلفك بوجه آخر .

وقيل في ذلك :

( صاحب الوجهين لا يكون عند الله وجيها )

وقال ( عبيد بن الأبرص ) الشاعر الجاهلي

في هذا المعنى :

لا أعرفنك بعد الموت تندبني

وفي حياتيٓ ما زودتني زادي

ومعناه لا تبكي على بعد موتي وانا لم أر منك خيرا

في حياتي .

وقلت معقبا :

إذا لقيتك ، طلقَ الوجه مبتسما

وإن اُُوٓلي فيا ويل لأجدادي

أي :

إذا لقيتك أراك طلق المحيا بشوشا

فإذا غبتُ عنك تنالني بكل سوء .

وكما يقولون : ( تلعن سنسفيل أجدادي )

المذراة :

أداة خشبية من أدوات الفِلاحة يذري بها الفلاح محصوله

في الهواء بعد درسه لفصل الحب عن التبن .

هذا مثل ريفي فلسطيني

فما هو المثل في بلدك ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى