وَفِي عَيْنَيْكَ أَسْرَارٌ … شعر د. سمير منتصر

وَفِي عَيْنَيْكَ أَسْرَارٌ

مَتَى يَوْمًا سَتَحْكِيهَا…

وَيَبْقَى دَائِمًا سُؤْلِي

لِمَاذَا أَنْت تُخْفِيهَا…

أَكَان هَوَاك لِي ذَنْباً

وَمَعْصِيَةً تُدَارِيهَا…

فَبِح لَا تَخْشَ مِنْ شَيْئٍ

فَإِنَّ الْخَوْفَ يُنْهِيهَا…

فَفِي قَلْبي حِكَايَاتٌ

أُحِبُّكَ كُلُّ مَا فِيهَا…

فَلَا كَلِمَات تُعْجِبُنِي

سِوَى مَا أَنْتَ تُلقِيهَا…

وَلَا أَشْيَاءَ تُلْهِمُنِي

سِوَى النَّظَرَاتِ تَرْمِيهَا…

فَأَلْهِمنِي بأغنيةٍ

أَنَا وَحْدِي أُغنيها…

أَنَا مِنْ جِئْتُ مِنْ مَوْتٍ

وَروحي مِنْ يُدَاوِيهَا…

فَأَرْسَل لِي وَلَوْ حرْفًا

يُضَمِّدُهَا وَيُحْيِيهَا…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى