ترنيمة عشق – شعر فصحى

أَلْآنَ تَسْأَلُ كَيْفَ حَالُكِ بَعْدَمَا
قَطَفَ الزَّمَانُ ضَفَائِرِي وَجَنَى عَلَيْ

وَشَرَعْتَ تَسْكُبُ مَاءَ وُدِّكَ خِلْسَةً
كَيْ لَا يُقَالَ هَوَى الْأَبِيُّ بِمُقْلَتَيْ

فِي سِرِّكَ الْمَهْجُورِ بَيْنَ مَوَاجِدِي
نَبَضَاتُ لَيْلٍ ثَائِرٍ يَرْنُو إِلَيْ

وَدُعَاءُ نَجْمٍ سَاهِرٍ فِي أُفْقِهِ
يَسْعَى لِيُنْقِذَ بَدْرَهُ الْمَوْءُودَ حَيْ

فَأَبَى الْمُشَتَّتُ فِي ضِيافَةِ أَضْلُعِي
أَنْ يَسْتَجِيرَ بِخَافِقِي وَطَوَاهُ طَيْ

مَا الْكِبْرُ فِيكَ سِوَى سِوَارٍ عَالِقٍ
يَشْتَاقُ أَلَّا يَخْتَفِي مِنْ مِعْصَمَيْ

يَا نِصْفَ تُفَّاحِ الْغَوَايَةِ إِنَّنِي
الْمَشْطُورُ قَبْلَكَ، بَعْدَهَا قَدْ صِرْتَ شَيْ

وَأَنَا الْمُسَافِرُ عَنْ طَرِيقِكَ مُؤْمِنٌ
قَبْلَ النِّهَايَةِ سَوْفَ تَسْقُطُ فِي يَدَيْ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى