هيفاء – شعر فصحى

بكَتْ عليها عيونُ الوجْدِ والأثرُ
فالطلُّ يذكرُها ما نابهُ الضَّجرُ

هيفاءَ غازَلَها العُشَّاقُ من أَمَدٍ
وقبْلَ ميلادِها كُلٌّ ومن عَبَروا

هيفاءُ بسْمَتُها في أوْجُهٍ رُسِمَتْ
لها فؤادٌ بمُزْنِ الحبِّ يَنْهَمِرُ

حكايةُ الأمْسِ بالأشعارِ تُشعِلُها
وتُوقِد الحرفَ مثلَ النَّارِ يَستعِرُ

تُرى أأعشقُها والرُّوح تَحسَبُها
قصيدةً أو كَما الحوراءِ تُعْتبَرُ؟

عُشتارُ في وطنِ الأحلامِ أُوقِظها
نبضٌ يُسابقُها بالهَدْلِ يَنفَجِرُ

ليْلايَ ساجدةٌ للهِ راكعةٌ
لاتعرِفُ الغدْرَ في أعرافِ من قفرُوا

بالتِّبرِ من مَعينِ الشِّعرِ أرسُمُها
حورٌ إذا جاوزَتْ ذاتي، سأنكَسِرُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى