للترويح : بين عنتر وعبلة – شعر فصحى
للترويح : بين عنتر وعبلة – شعر فصحى
مدحت رحال ،،
تخيلت أن عنترة أراد أن يتزوج بعد أن كبرت سن عبلة وذوى جمالها ، فكان بينهما هذا الحوار :
( البحر الكامل )
عنترة
١ _ قد قلتِ يا عبل الحبيبة إنني
خنت العهود ويا له من قيل
٢ _ يوم الغدير بدأتُ فيكِ حكايتي
كانت لحاظي واشيا ورسولي
٣ _ وشرعتُ في بحر الغرام سفينتي
وقرعتُ في ساح الغرام طبولي
٤ _ وعبرت أمواج الرمال ميمما
شطر العراق بضامر وذلول
٥ _ وأتيت بالنوق العصافير التي
كادت تكون نهايتي وأفولي
فردت عليه عبلة :
٦ _ عاندت أهلي حين صاحوا : عبلُ ذا
عبد ، نعم ذا صاحبي وخليلي
٧ _ قلتُ العبيدُ كرام نفس إنهم
لن يغدروا إن قَل زيت فتيلي
٨ _ وقطفتَني هيفاء فرعي مورق
والبدر وجهي والحرير جديلي
٩_ ولكم ذكرتكَ والرماح تنوشني
ليلف جرحَك في الوغى منديلي
١٠ _ لم ترعَ لي ودا ، نكثت عهودنا
أشمَت بي بعد المشيب عذولي
١١_ ورميتني ثوبا قديما باليا
وضللتُ من ألم الجراح سبيلي
١٢ — أيحل ذلك يا خؤون غدرت بي
وتركتني حين انطفى قنديلي
١٣_ أهملتني ، ما زدتُ إلا أنني
لملمت إذ ولى الشباب ذيولي
١٤_ يا ليت أني قد رضيت عمارة
ساق النياق ولؤلؤا أهدى لي
١٥_ دع عنك لومي أنت من نكر الهوى
أتراك تلقى في الحياة مثيلي