للترويح : بين عنتر وعبلة – شعر فصحى


١ _ قد قلتِ يا عبل الحبيبة إنني

خنت العهود ويا له من قيل

٢ _ يوم الغدير بدأتُ فيكِ حكايتي

كانت لحاظي واشيا ورسولي

٣ _ وشرعتُ في بحر الغرام سفينتي

وقرعتُ في ساح الغرام طبولي

٤ _ وعبرت أمواج الرمال ميمما

شطر العراق بضامر وذلول

٥ _ وأتيت بالنوق العصافير التي

كادت تكون نهايتي وأفولي

٦ _ عاندت أهلي حين صاحوا : عبلُ ذا

عبد ، نعم ذا صاحبي وخليلي

٧ _ قلتُ العبيدُ كرام نفس إنهم

لن يغدروا إن قَل زيت فتيلي

٨ _ وقطفتَني هيفاء فرعي مورق

والبدر وجهي والحرير جديلي

٩_ ولكم ذكرتكَ والرماح تنوشني

ليلف جرحَك في الوغى منديلي

١٠ _ لم ترعَ لي ودا ، نكثت عهودنا

أشمَت بي بعد المشيب عذولي

١١_ ورميتني ثوبا قديما باليا

وضللتُ من ألم الجراح سبيلي

١٢ — أيحل ذلك يا خؤون غدرت بي

وتركتني حين انطفى قنديلي

١٣_ أهملتني ، ما زدتُ إلا أنني

لملمت إذ ولى الشباب ذيولي

١٤_ يا ليت أني قد رضيت عمارة

ساق النياق ولؤلؤا أهدى لي

١٥_ دع عنك لومي أنت من نكر الهوى

أتراك تلقى في الحياة مثيلي

جديلي : ضفيرة الشعر أو الوشاح

وكلاهما ينسجم مع المعنى في البيت .

عمارة بن زياد : منافس عنترة في حب عبلة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى