يقين المؤمنين – شعر فصحى – بحر الرمل عن لقاء مصر و الأرجنتين في مونديال ٢٠٢٦
يقين المؤمنين – شعر فصحى – بحر الرمل عن لقاء مصر و الأرجنتين في كأس العالم ٢٠٢٦
أ.د. إسلام حمدي عبد المقصود

رغم عدم اهتمامي بكرة القدم الا أنني قدرا تابعت منتخب الساجدين وشهدت هذا الظلم الفادح الذي أثار في نفسي ذكريات الماضي عن طبيعة البشر والظلم والتعالي والتكبر والفرح بالنصر الزائف حتى على حساب المظلوم ودماء الأبرياء فوجدتها معادلة واحدة وهي ظلم الإنسان وكنت أظن أن الرياضة بعيدة عن السياسة ولكن يبدو أن البشر هم البشر يدورون في دائرة واحدة
دَعْ وُرُودَ الحُزْنِ، أَنْتَ المُجْتَبَى
يَا سَلِيلَ الْمَجْدِ، يَا ابْنَ الْأَكْرَمِين
إِنْ بَغَى الْبَاغِي وَسَادَتْ ظُلْمَةٌ
عَزْمُ قَلْبِ الْمَرْءِ فِي نُورِ الْيَقِين
وَاسْأَلِ التَّارِيخَ عَمَّنْ قَدْ مَضَوْا
غَاصِبُ الأَحلَامِ أَدنَى السَافِلِين
إِنَّهَا الْأَيَّامُ تَجْرِي بِالْوَرَى
سُنَّةٌ تَغْدُو وَحَقٌّ لَا يَلِينُ
هَلْ بَدَا ظُلْمٌ بِنَصرٍ قِد غَدَا ؟
لَا وَأَيْمُ اللَّهِ، بَلْ خَسْفٌ مُبِين
فَاصْبِرُوا، قَدْ آنَ وَعْدٌ نَافِذٌ
سَيْفُ عَدْلٍ سَوْفَ يَمضِي بِالْوَتِين
قَدْ دَعَوْتُ اللَّهَ صِدقًا مُخلِصًا
اشْفِهِ اللَّهُمَّ قَلْبَ الْمُؤْمِنِين
حَسْبُنَا اللَّهُ سَنَرجُوا فَضلَهُ
وَاسْحَقِ اللَّهُمَّ مَكْرَ الْمَاكِرِين
إِنَّ قَلْبِي فِي يَقِينٍ أَنَّهُ
نَصْرُ رَبِّي فِي عُيُونِ الصَّادِقِين
يَا فُؤَادِي فَاسْتَرِحْ مِنْ صَوْلَةٍ
دَمِّرِ اللَّهُمَّ صَرْحَ الْمُجْرِمِين