مصر : “مِيمٌ.. وصَادٌ.. ورَاءْ “- نثر شاعري
مصر : “مِيمٌ.. وصَادٌ.. ورَاءْ “- نثر شاعري
بسـطام أحمد رخـا
مِيـمٌ..
وصَـــادٌ..
وحـرفُ الـرَّاءْ..
مِصـرُ التِي في نَبـضِنَـا رَايَـةٌ
تَـعْلُـــــو علـى قِـمَـــمِ الـسـَّـــمَـــاءْ.
مِصـرُ التِي نَقشـتْ عَلى جُـدرَانِهَـا
أَسـمَـاءَنَــا..
وتَـارِيخنـَا..
وتَـبسـُّــمَ الصُّبـحِ النَّـدِيِّ..
بمـا أَضـَــاءْ.
يَـا أَيُّهـا النَّبـضُ المُسافِـرُ..
فـي دمِـي..
ماذا تَقُـولُ عنِ الَّتِي تَسمُـو علَى كُلِّ العنـَاءْ؟
وهَبتْ لهـذا الكَــونِ..
سِــرَّ الِابـتِــــداءْ.
طِـينٌ تَعتـَّــقَ..
بِـالحضـَـارَةِ والهُــدَى..
ونِيلُهَـا الجَـارِي يَفِيـضُ مَحَبَّـةً..
ويَصُـبُّ فـي جَـسَــدِ القُلُــوبِ رجَـــاءْ.
مِيـمٌ..
تَمـدُّ يَـداً لِكُلِّ مُسَـافِـرٍ..
وتَضُــمُّ في أَحضَـانِـهـَــا مَن جـَـــاءْ.
صـَـادٌ..
صُمُـودٌ صَـانَهَـا عَـبرَ المَـدَى..
وبَـنَـى لَهـَـا المَجــدُ العَـرِيـــقُ لِــوَاءْ.
ورَاءُ..
رِدَاءٌ مِنَ الطُّهْـرِ يَكْسُـو الرُّبَى..
وأَرْضٌ تَـفِـيـــضُ شَــــذًى ووفـَـــاءْ.
هِيَ قِصَّـةٌ كُتِبَـتْ بِأَقــلَامِ الضِّيــاءِ..
وأَغْـنِـيَـاتُ سَــنَابِـلٍ..
تَبــكِـي.. وتَضْـحَــكُ..
ثُـمَّ تَغْـزِلُ مِن خُيُــوطِ الشَّـمـسِ..
أَثْــوَابَ البهـَــاءْ.