شباك محبرتي – شعر فصحى


،، شوقٌ خفيٌ لبابِ القَلْبِ قد طَرقا

فهَلَّ بدرٌ من الأنوارِ وانبثَقا

آهاً لها قُدرةٌ في السِحر ما بَرحت

تزيد قلبي من الأشعار ما عشقا

تغدو المحابرُ أعواناً لهِمتِها

تُزيدُها من بديع الحرف ما ألقا

رفقاً على شاعر لولا حلُولك في

أشعارهِ ، لم يجد حبراً ولا ورقا

قد هام يسألُ عن شِباك محبرةٍ

حتى أهَلَتْ فجلى نورها الأفقا

قَدْ كُنْتُ أحلُم أن أحْظَى بِطَلْعَتِها

حتى رأَيتُ جَمَالاّ يَبْهِرُ الحَدقَا

وجْهٌ أطَلَ كَمثلِ الدرِ في حُللِ

فقُلْتُ من دَهشةٍ ، سُبحَانَ من خَلَقا

ولو رجَوتُ ضياءَ الصُبْحِ في غَلَسٍ

لأقْبَلت كخُيُوطٍ تَمسَحُ الغسَقا

ولو ظَمئت لكأسٍٍ كنتُ أشربُها

تدفق الغيثُ من أوصالها وسقا

ألْقتْ من الشِعر أبياتاً مُزَخْرَفَةً

وشمسُ شِعْري صارتْ بعْدها شَفَقَا

إني مقيمٌ بأرض السحر منتظرٌ

لما تفتق من أشعارها عبقا

فلو تَرَكْتُ مداداً بتُ أعشقهُ

لصرتُ عبداً ومن أسياده أبقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى