وصية ” الثلاثة ” – شعر عامية
وصية ” الثلاثة ” – شعر عامية
وحيد علي الجمال

عِنْدِي لَكْ يَا بْنِي وَصِيَّهْ
هِيَّ أغلَى مِنْ حَيَاتِي
لَوْ فِي يَوْمْ جَاتْنِي المَنِيَّهْ
وَانْسَحَبْتُ مِنْ صِفَاتِي
مُشْ بِخَاطِرِي أَوْ بِنِيَّهْ
وَانْتَهَتْ فَجْأَةً سَاعَاتِي
اِللَّي يَدْخُلْ جُوَّهْ غُسْلِي
أنْتَ وَأَعْمَامَكْ جَمِيعًا
وَاللَّي فَاضِلْ مِنْ صِحَابِي
لَوْ لَقِيتْ فِـ الغُسْلِ حَاجَهْ
أنْتَ سِتْرِي حِتَّةْ مِنِّي
وَاللَّي فَاضِلْ مِنْ غَطَايَا
قَبْلِ مَا تِصَلُّوا عَلَيَّهْ
شُوفْ دُيُونِي سِدَّهَالِي
وَا طْلُبِ الخَلْقِ تْسَامِحْنِي
لَوْ فِي ذَنْبٍ فِي يَوْمْ عَمَلْتُهْ
وَاتْنَسَى وَلَا جِهْ فِي بَالِي
أَوْعَى تَظْلِمْ حَدَّ مِنِّي
حُبُّهْ مُتَرَبَّعْ فِي قَلْبِي
لَوْ طَلَبْ حَاجَهْ ادِّهَالُو
شَرْعِ رَبَّكْ حَدَّ بَيْنَا
أَوْعَى ظُلْمَكْ يَبْقَى عَادِي
أَوْ تَهَادِنْ فِي الحِدَادِ
بِرَّنِي وَنَفِّذْ نَصِيحْتِي
مُشْ هَسَامْحَكْ يَا بْنِ رُوحِي
لَوْ فِي يَوْمْ غَيَّرْتَ فِيهَا
ادْعِي ذَنْبِي يِتْغَفِرْلِي
وَقْتِ صَوْمَكْ وَفِي سُجُودَكْ
أَوْعَى تْنَسَى فِي يَوْمْ تِزُورْنِي
السَّلَامْ طَبْعًا وَاصِلْنِي
خَلِّي بَالِكْ مِنْ عِيَالِكْ
فِيهْ ثَلَاثَهْ مِنْ صِحَابِي
هُمَّا دُولْ **أَخْطَرُ ثَلَاثَهْ
مَا يِشِيلُوشْ نَعْشِي الثَّلَاثَهْ
- كُلُّهُمْ مَايِجُوشْ عَزَايَا
اِللَّي كَلْ مِنْ لَحْمِي حَيّْ
وَاسْتَبَاحَ الخَوْضَ فِي عِرْضِي
وَاللَّي خَانْ عِيشِي وَمِلْحِي
طَعْنَتُهْ كَانَتْ فِي ضَهْرِي
وَاللَّي كَانْ يِضْحَكْ فِـ وِشِّي
وَهْوَ بِيَدَمَّرْ حَيَاتِي
كَتْفُهْ سَانِدْ جُوَّهْ كَتْفِي
كَانْ لُهْ زَادْ
وَهْوَ بِيَبِيعُهْ فِي مَزَادْ
بِالنَّخَاسَةْ غَطَّى وِشُّهْ
دُولْ حُثَالَةُ العِبَادْ
اجْتَنِبْهُمْ مِنْ سُكَاتْ