عندما يغردُ الأمل – شعر فصحى



إِذَا غرَّدَ الطَّيرُ فِي الرَّابِيهْ

وحنَّ القصيدُ إلى القافيه

وصاغ لنا الوردُ بوحَ الأريجِ

وأسفر عن بسمةٍ صافيهْ

وحرَّكَ فرعُ الجوى غصنَه

ودندنَ للتوتِ والساقيه

ورقَّ النسيمُ وفاحَ الشذا

على وقعِ أنغامهِ الغافيهْ

ودارَ بقلبي حديثُ الخريفِ

يهدهدُ أوراقنا الشاتيهْ

وقال الوشاةُ سنلقى الحِمامَ

وياليتها كانتِ القاضيهْ

أقولُ وكيف بربٍّ كريمٍ

يمدُّ لنا السترَ والعافيهْ

ويُغدِقُ منْ فيضهِ نسمةً

تعانق روحًا هنا شاديهْ

وتحنو حنو الإلهِ العظيمِ

ترتلُ أحلامنا الخاليهْ

هو اللهُ غايةُ هذا الوجودِ

ومدهشُ أيامنا الآتيهْ

أيرحمنا في سفورِ الحياةِ

ويُهلكُ في الخرقةِ الباليهْ

سمتْ نفحةُ اللهِ فوقَ العبادِ

وهبَّتْ على ركبنا راضيهْ

شعر

حامل المسك

حسين أبوسيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى