إنني مشتاق – شعر فصحى

لو هامَ قلبكَ أيها المشتاقُ
(لا تُخف ما صَنَعَت بكَ الأشواقُ)

في حُبِّ أحمدَ يا صديقي لا تَسل
كيفَ الهوى فجميعنا عُشَّاقُ

وأنا الذي في حُبِّ أحمدَ مُغرمٌ
فلتسألوا عنْ حالنا من ذاقوا

يا رب إني في الرسولِ مُتيَّمٌ
والقلبُ عندي للهوى ذوَّاقُ

كيف السبيلُ وحبّ طه آسري
والوجدُ فينا نهره دفاقُ

يا قلبُ إنِّي بالصلاةِ سأهتدي
فلعلَّ حُلماً في المنامِ يُساقُ

مع أنَّ مثلي لا يَخِفَّ شغافه
حتى يكونً مع الحبيبُ عناقُ

ناديتُ حرفي كي أُصيغَ قصيدةً
فالشعرُ فيه لمثلنا ترياقُ

يا ليتَ شعري ألفُ بيتٍ صُغته
فبمدحِ أحمدَ ترتقي الأذواق

من أينَ أبدأُ يا مليكَ شفاعتي
وأنا الذي في شعره عملاقُ

لكنَّ شعراً في ثنائكَ سيدي
لا الحرفُ يكفينا ولا الأوراقُ

صلى عليك الله يا عَلَمَ الهدى
ما سارَ في دربِ الهوى مُشتاقُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى