بين الأمس واليوم … شعر فصحى – بحر الوافر


وإن بان المشيب فلي زمان

كما بدر تجلى في سماه

وإن ظهري تقوس رب يوم

كما نسر يحلق في علاه

أتيه وليس عُجبا بل لأني

كزهر قد تمايل في رباه

كذاك العندليب له جمال

ويطرب كل ذي شجن غناه

أعاتب خافقي أقصِر فأني

تعبتُ، أما تعبتٓ ؟ فما دهاه !!

تعاقب يومنا والأمس فينا

وما ندري أحقا ما نراه

وإن مر الزمان فليت شعري

ألا يكفيك من زمن صداه

مدحت رحال ،،،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى