جزمة أبويا – شعر عامية

أول مرة أبويا ضربني… كان بيربّي،

فرضًا مثلًا، هو كلام… فعلًا محصلش.

بس استنى… اهدى شوية… أيوه، أتأنى،

أوعاك تاخد الكلمة وتجري وتغلبني.

لو فكرت في مرة تخالفه… ما بيرحمش،

له جبروت خارق للصوت… مش بيسمّي.

كان يرعبني، وكل إخواتي… ويرعب أمي،

أمره مُجاب، طبعه مهاب… مش سبّاب.

دايمًا ياخد بالأسباب،

ما بيقفلش أبدًا باب.

كنت أسمع في صلاة الليل… دمع بكاه،

كان يستعطف باب مولاه… كان أوّاه.

بعد الليل ما بيستر بيته… وبيغشاه،

يصلّب طوله، يرفع نفسه… وفرشه غطاه.

يقرأ، يرتل… مش متمكن،

تحضن صوته وتتمناه.

أجمل حد يقابله بيته،

يكرم ضيفه ويسترضاه.

أكرم أب، وأذكى حكيم،

يوزن وضعه بالمليم.

رغم ظروفه، ووضعه المالي،

جوه الشدة بتلقاه راضي.

يوعد يوفي، ما بيخلفش،

صاحب صاحبه، وما بيكدبش.

جنب الحق يقف دَدْبان.

لو دققت في وش أبويا،

راح تظهر في عينيك الشمس.

عنده حنان بيكفي العالم،

يسقي جفافه، ويملا ضفافه.

مهما يشوف منهم ويقاسي،

يرجع يحلم… مش مهتم.

طول ما أنا شايف جزمة أبويا

على باب بيته…

عمري ما بشكي، أو بهتم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى