دعاءُ أيتامٍ وأرملة – شعر فصحى

١-هذا دعائي بجوفِ الليلِ أطلقُهُ
للهٍ ربّي ودمع العينٍ يسبقُهُ..

٢-الفكرُ مُضطرِبٌ بالهَمِّ منشغلٌ
والقلبُ آلامُهُ تقوى فترهقُهُ..

٣-قد كان زوجي عمادَ البيتِ يكلؤنا
والبيتُ في رغدٍ لا ضيقَ يخرقُهُ..

٤-أولادُنا كلهم إن يطلبوا طلبًا
يُحضرْهُ حالًا بلا وعدٍ يُعَلِّقُهُ..

٥-والآن صِرتُ وَ أولادِي بلا سندٍ
بتنا على عوَزٍ لا مالَ نُنْفِقُهُ..

٦- من بعدِ أنْ مات راعينا بحادِثَةٍ
حتَّى السُّهادُ غدا التَّفْكيرُ يَسرقُهُ..

٧-البيت أصبحَ مثلَ السِّجنِ ذا ظُلَمٍ
الْبُؤسُ يملؤُهُ والْحُزْنُ يُغْرِقُهُ..

٨-ربَّاهُ أنتَ ، ولا إلّاكَ يرحَمُنا
هذا دعائي بِسَيْلِ الدّمْعِ أرفقُه..

٩-ربّاهُ إنّ سُؤالَ الناسِ مُمْتَزِجٌ
بالذُّلِّ؛ صعبٌ لِساني السٌّؤْلَ يَنْطِقُهُ..

١٠-فارأف بنا أَبْعِدِ الأيتامَ عن عَوَزٍ
مَنْ غيرُ ربِّي عَلينا الرِّزْقَ يُغْدِقُهُ؟!

١١-أرنو إليهم وقلبي شَفَّهُ كَمَدٌ
ما غيرُ بابِكَ يا منّانُ أطرُقُهُ ..

١٢-هذا دعاءٌ لأيتامٍ وأرمَلَةٍ
فَلْتُعتِقِ الْقلبَ ممَّا باتَ يقلقُهُ..


الإثنين: ١٤٤٨/١/٢١هج.٢٠٢٦/٧/٦م.

Screenshot

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى